الأحد، 23 فبراير 2014

للمبتعثين: هناك من يحتاجنا ليرى سلوك الإسلام في أعمالنا اليومية

أفضل وأقوى من يدافع عنك في غيابك أخلاقك"

فياترى ماهي أخلاقنا التي تركناها في مجلس جلسنا فيه... وتحدثنا فيه مع غيرنا؟
ماهي أخلاقنا التي نفتخر بها ويتعلمها منا أبناؤنا؟
ماهي أخلاقنا التي نفتخر بها ويتعلمها منا الذين يعيشون معنا ويعملون عندنا، أو ممن نعيش بينهم ونتعلم عندهم؟
 فالأخلاق ليست فقط: الصدق، الحياء....
لكنها تتعدى هذه لتشتمل على خلق الابتسامة، والذب عن عرض أخيك، وإماطة الأذى، ومساعدة الآخرين، ترك الجدال.........
فليت حالي والقارئين لكتابتي نقف وقفة صادقة مع أخلاقنا: القولية والفعلية والسلوكية ونعزز الإيجابي منها ونصحح ونستفيد من أخطائنا مع الأخلاق. ليتنا جميعاً نعلم بأن مانكتب ونقول يدخل ضمن دائرة الأخلاق والحوار والإقناع. ليتنا نعلم أن غيرنا يتابع كتاباتنا بالتواصل الاجتماعي ويحكم علينا من خلال ذلك، ويرى مستويات تفكيرنا وأساليب نقاشاتنا وطريقة أدبنا مع الغير.
ليتنا نعلم أن إخواننا من أصحاب الأيدي العاملة الذين بيننا من دول عدة يتناقلون مايشاهدونه من أخلاقنا وأفعالنا وسلوكياتنا، فياترى هل انتبهنا لذلك؟؟؟
ليتنا نعلم أننا في دول الابتعاث، يحكم الناس على مايشاهدونه من أخلاقنا وأفعالنا وسلوكياتنا والتزامنا، سواء في تعاملنا معهم ، أو في حضورنا لقاعات الدراسة وميايدين البحث , أو في المشاركة العلمية والتميز المعرفي ، فياترى هل انتبهنا لذلك؟؟؟

فنصيحة لي شخصياً ولكم جميعاً بأن نقيِّم سلوكياتنا اليومية في ضوء ماتعلمناه في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم وما تعبت عليه آباؤنا وأمهاتنا، وقبل هذا تمثيلنا لديننا الحنيف دين السلام دين الأخلاق دين المحبة دين الألفة دين الرحمة...
فمن منا لايريد أن يكون من أحسن الناس أخلاقاً؟؟؟؟
من منا لايريد أن يكون بالقرب منه صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه.
يا الله: حتى لو ماستطعنا تقليده صلى الله عليه وسلم في كل أعماله، فإننا نستطيع أن نقلده في أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

ختاماً:
فلنحمد الله على اثنتين:
١- نعمة الإسلام فوالله إننا نشاهد كل يوم من حرم هذه النعمة، فالحمد لله لم نأخذ الإيمان بقوة عقولنا ولا بقوة أجسامنا بل هو هداية الله لنا وأن الله اختارنا وجعلنا في وطن الإسلام.

٢- نعمة أن الناس تأتي إلى الوطن لتعمل عندنا ومن أجلنا؛ ونعمة الابتعاث لنا لنكون قدوة بأخلاقنا وتعاملنا ونتعلم من غيرنا، فلنكن لهم قدوة فهناك من يحتاجنا ليرى سلوك الإسلام في أعمالنا اليومية.

فيارب حسن أخلاقنا كما حسنت خَلْقَنا،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق